أثارت تطبيق تقنية فيديو الحكم المساعد “VAR”، العديد من التساؤلات في الدوري الممتاز لكرة القدم، هذا الموسم، بعد سلسلة الأخطاء المتكررة في احتساب الخطأ من عدمه، وهو ما جعل الكل يسأم من كثرة التوقف وإضاعة الوقت.
وتستعرض “بوابة الأهرام”، رأي الخبراء في مستوى تطبيق تقنية الفيديو في الملاعب المصرية.
قال عصام عبدالفتاح، عضو لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف ورئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم السابق، إن تجربة الفيديو لم تنجح بشكل كبير، وذلك بسبب التسرع في تطبيقها، وكان يجب أن يتم تدريب الحكام عليها بشكل كبير حتى لا يتعرض الجميع للأخطاء الساذجة.
وأشار عبدالفتاح إلى أن تجربة الفيديو قللت من حجم الأخطاء التي كنا نشاهدها في الدوري الممتاز، ونحتاج للعديد من الأمور التي يجب توافرها في تأهيل الحكم، لخوض التجربة بنجاح كبير.
وأضاف نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي، أن التقنية قتلت متعة كرة القدم، لأن الأخطاء جزء كبير من متعة اللعبة.
واتفق ناصر عباس الخبير والمحاضر التحكيمي، مع رأى عبدالفتاح، في أن تطبيق التقنية أثر بشكل كبير على “حلاوة” كرة القدم ومتعتها الحقيقية.
وأضاف عباس، أن هناك أمور يجب على حكم الساحة إدراكها، وأنه المتحكم وصاحب الرأي والقرار الأول والأخير في أحداث اللقاء حسب رؤيته، وأن قرار حكم الفيديو استشاري من الدرجة الأولى عليه أن يأخذ به أو لا يعتد به حسب رؤيته داخل الملعب.
وأشار الخبير التحكيمي إلى أن هناك عيوب وقصور شديدة في تطبيق التقنية بالملاعب المصرية وأولها عدم الانسجام والتجاتس بين حكام غرفة الفار وبين حكم الساحة في وقت قصير، وهو ما يمنح الجميع الحق في الاعتراض والشك في اتخاذ القرارات.
وأكد سمير محمود عثمان، رئيس لجنة الحكام السابق، أن تجربة الفيديو لم تأخذ وقتا كافيا لتدريب الحكام عليها قبل تطبيقها بشكل سليم، وهو ما جعل معظم الأندية تعترض على القرارات في مباريات الدوري الممتاز هذا الموسم.
وقال عثمان: ” كرة القدم تلعب للمتعة والاستمتاع والإثارة بين الفريقين والجماهير، وكثرة التوقف أثناء اللقاء أعطت انطباعا سيئا عن التجربة الجديدة على ملاعبنا”.
وأضاف: ” حكم الفيديو يتدخل في بعض الأحيان بالألعاب التي لا يحق له التدخل فيها، لكن مازال هناك وقت لفهم التجربة بشكل صحيح، ومنح كل حكم صلاحيته في التدخل السريع وتحديد دوره”.
وأشار عثمان إلى أن مصر من أوائل دول إفريقيا استخداما لهذه التقنية مؤكدا بأن نسبة نجاحها في مصر 60% كبداية موفقة من وجهة نظره.
وأنهى “عثمان”: “عناصر نجاح التقنية بخلاف الحكم، هو جودة التصوير غير المتوافرة في معظم المباريات، والتقنية مازالت تحت التجربة والتعديل في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا”.





































