تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم إلي متابعة الدور قبل النهائي من بطولة أمم إفريقيا الذي يجمع بين منتخب السنغال ونظيره تونس، ومنتخب الجزائر ونيجيريا.
وتشهد لقاءات اليوم ملحمة كروية من أجل التأهل إلى المرحلة الأخيرة في بطولة أمم إفريقيا المقامة علي الأراضي المصرية حيث تأمل المنتخبات الصاعدة في التتويج بلقب الكان.
البداية من استاد الدفاع الجوي، والذي يستقبل لقاء المنتخب التونسي بنظيره منتخب السنغال وذلك في تمام الساعة السادسة مساء ويتوقع الكثيرون في فوز منتخب السنغال والصعود إلى دور النهائي، نظرا لامتلاكه نجوما كبيرة علي رأسهم ساديو ماني نجم ليفربول الإنجليزي وأحد أهم الشخصيات الرياضية داخل القارة الإفريقية، ولكن مازال المنتخب التونسي بقيادة الآن جريس يمتلك العديد من اللاعبين الدوليين وعلى وفي مقدمتهم فرجاني ساسي لاعب نادي الزمالك المصري والذي أصبح حديث الكرة العربية والإنجليزية منذ انطلاق بطولة أمم أفريقيا بالإضافة إلى يوسف المساكني وهبي خزري.
وصعد كلا المنتخبين ” تونس والسنغال “، إلي الدور قبل النهائي من بطولة أمم أفريقيا حيث لم يشهد المنتخب التونسي الصعود إلي دور قبل النهائي منذ التتويج بلقب عام “2004”، والمنتخب السنغالي لم يتأهل منذ حصوله علي اللقب في عام “2006” ، لذلك يشهد اللقاء صراع الأسود من أجل الوصل إلى نهائي أمم إفريقيا.
وعقب انتهاء لقاء المنتخب التونسي ونظيره منتخب السنغال، وحسم المتأهل إلى دور النهائي، تتجه الأنظار إلي استاد القاهرة الدولي، لمتابعة المتأهل الثاني من لقاء المنتخب الجزائري ونظيره منتخب نيجيريا وذلك في تمام الساعة التاسعة مساء.
ويأمل المنتخب الجزائري بقيادة جمال بلماضي المدير الفني الذي أصبح حديث الساحة الرياضية نظرا لمهارته الكروية التأهل إلى دور النهائي من بطولة أمم إفريقيا والتتويج باللقب، خصوصا في ظل امتناع المنتخب الجزائري عن الصعود إلي دور النهائي منذ التتويج باللقب عام ” 1990″، ، ولكن يخشى”ثعالب الصحراء “، من تكرار سيناريو و ” نحس استاد القاهرة “، كما يلقبونه حيث لم يتمكن المنتخب الجزائري من تحقيق الفوز علي استاد القاهرة من قبل.
ومن جهة أخرى يأمل منتخب نيجيريا في الصعود الي الدور النهائي والتتويج باللقب القاري ليصبح اللقب الرابع في تاريخها حيث تمكن من التتويج بلقب أمم إفريقيا عام ” 1980، 1994،2013″.