اغتال مسلحون مجهولون اليوم الثلاثاء أمين شعبة حزب البعث الحاكم في سوريا في مدينة نوى بريف درعا الغربي.
وقال مصدر أمني في مدينة درعا لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب. أ) :” قتل أمين شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة نوى سلوان الجندي أمام مبنى شعبة الحزب خلال نزوله من سيارته، فقام رجلان يستقلان دراجة نارية بإطلاق النار من مسدس حربي وتم نقله إلى مستشفى درعا الوطني ولكن توفي لدى وصوله إلى المستشفى “.
وأكد المصدر أن ” الجهات الأمنية في المدينة تعمل على ملاحقتهم من خلال جمع شهادات الأشخاص المتواجدين في المكان، وأن أصابع الاتهام تشير إلى عناصر من فصائل المعارضة الذين رفضوا مغادرة محافظة درعا ودخلوا في التسوية ولكنهم في الحقيقة هم خلايا نائمة”.
وأشارت إلى أن مدينة الصنمين شهدت بداية شهر مارس الماضي اشتباكا بين عناصر الجيش والقوات الأمنية ومسلحين من جماعة المصالحات.
وكان الجندي الذي عمل في لجنة المصالحة مع القوات الروسية لإخراج مسلحي مدينة نوى 30 كم شمال مدينة درعا منتصف عام 2018 ، وذهب عدة مرات إلى المدينة للقاء المسلحين والتفاوض معهم لإخراجهم ، ونجا من محاولة اغتيال منتصف العام الماضي .
ويصادف اليوم الذكرى الـ 73 لتأسيس حزب البعث الحاكم في سوريا .