أشاد موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا” الخاص ببطولة كأس العالم للأندية بأداء محمد الشناوى حارس الأهلى خلال الفترة الأخيرة، وذلك المواجهة المرتقبة أمام بالميراس البرازيلي المقرر إقامتها غدا (الخميس)، على برونزية المونديال.
ونشر موقع الفيفا تقريرا مطولا عن حارس الأهلى تحت عنوان:” الشناوي.. لكل مجتهد نصيب”، حيث رصد الموقع مشوار حارس المنتخب منذ كان في صفوف ناشئي القلعة الحمراء والخروج ثم العودة ليصبح الحارس الأول.
موعد مباراة الأهلي ضد بالميراس
تعرف على موعد مباراة الأهلي وبالميراس .. حيث يلتقي بطل مصر مع بطل البرازيل فى الخامسة مساء الخميس المقبل، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس العالم للأندية.
رحلة محمد الشناوي مع الشهد والدموع
وقال الفيفا في بداية تقريره عن الشناوي :” يلعب الجانب الذهني دوراً كبيراً في كرة القدم، فرغم امتلاك العديد من اللاعبين فنيات ومهارات إلا أنهم لم يحققوا نجاحات كبيرة في الكرة المستديرة، لأن اللاعب الذي يعرف كيف يتعامل مع الضغط هو الذي ينجح في تقديم مسيرة كروية كبيرة.. هذا الكلام ينطبق تماماً على حارس منتخب مصر والنادي الأهلي محمد الشناوي، الذي لعب مباراة رسمية واحدة فقط مع الأهلي في 2008 ضد إنبي حين لعب الأهلي بمجموعة من البدلاء واللاعبين الناشئين بعد حسم الدوري المصري مسبقاً، وخسر الأهلي بثلاثية، ما ترك انطباعاً سيئاً عن الحارس الشناوي، ولم يحصل بعدها على فرصة اللعب كأساسي ليتم الاستغناء عن خدماته”.
وأضاف :” بعدما غادر الشناوي الأهلي، توجه بسيارته الخاصة إلى الجونة، المنتجع السياحي في مدينة الغردقة الساحرة، حيث تبعد الجونة عن القاهرة بحوالي 450 كلم، وعندما وصل الشناوي إلى الجونة تفاجأ بتعاقد الفريق مع الحارس شريف إكرامي، وأنهم ليسوا بحاجة إلى حارس مرمى”.
وتابع : لم ييأس محمد الشناوي ورجع إلى القاهرة، ولعب في طلائع الجيش ثم أعير إلى الإنتاج الحربي وحرس الحدود قبل أن ينتقل إلى بيتروجيت، وفي 2016 حصل الشناوي على فرصة العمر بالعودة من جديد إلى الأهلي، بعد تألق لافت للحارس الذي دفع بإداريي القلعة الحمراء لإعادة حارسهم الذي تم الاستغناء عنه سنة 2008.