الخبر نيوز | شبكة إخبارية مستقلة

الرئيس السيسي يدشن جسرًا للتواصل مع الشباب وتكوين شبكة علاقات خارجية مع كبرى الدول

يؤمن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بدور الشباب فى صناعة حاضر ومستقبل بلدهم لذا دعمهم بعد تأهيلهم لتولي المناصب القيادية كصف ثان فى أجهزة الدولة لصقل خبراتهم العملية استعدادا لتولي المسئولية فى حينها، فتولى الشباب مناصب معاونين ونوابا للوزراء ومحافظين ونواب محافظين، حيث شكل الشباب 60 % من حركة المحافظين لعام 2019 فضلا عن زيادة نسبة تمثيلهم فى الغرف النيابية بشقيها الشورى والنواب.

ويُحسب للرئيس السيسى أنه هو أول رئيس مصرى يدشن جسرًا للتواصل بشكل مستمر مع الشباب، لمعرفة مقترحاتهم حول تطوير الدولة المصرية، من خلال مؤتمرات ومنتديات الشباب التى تُعد منصة حوارية بين الشباب وممثلى الحكومة ومؤسساتها المختلفة حول قضايا الشباب من كل دول العالم بشكل عام والشباب المصرى بشكل خاص.

ويراهن الرئيس السيسى على الشباب فى كسب رهانات المستقبل، وفى أى تحول تنموي، فهم الشريحة الأكثر حيوية وتأثيرًا فى أى مجتمع قوى تمثل المشاركة والحوار جوهر تكوينه، وهم وسيلة التنمية وغايتها، والشريحة الأكثر أهمية فى أى مجتمع، فهم اليوم نصف الحاضر الذين يسهمون بدور فاعل فى تشكيل ملامحه، وغدا المستقبل كله وعماده، وعندما يكون الشباب معدا بشكل سليم، وواعياً ومسلحاً بالعلم والمعرفة، فإنه سيصبح قادراً على ارتياد المستقبل وتحدياته ومتطلباته التنموية بآفاق واسعة.

وما يعكس مدى اهتمام الرئيس بالشباب ما ذكره بمناسبة اليوم العالمى للشباب، حينما قال «لطالما كان إيمانى بالشباب يزداد يوما بعد يوم، فكلما تأملت كيف يصيغون حاضرهم ويشيدون مستقبلهم، زاد إيمانى بأن الشباب هم كلمة السر لعالم أكثر استقرارا وسلاما».

وحرصا منه على الشباب، عقد الرئيس السيسى العديد من مؤتمرات للشباب بدأت فى نوفمبر 2016 ونجحت المؤتمرات الوطنية للشباب فى تحقيق حالة فريدة، وتحولت إلى فكرة قابلة للتعميم والعولمة، فانطلق منتدى شباب العالم، وليدا من أفكار أبناء مصر، ليكون منصة حوار بين شباب العالم بكل تنوعهم واختلافهم».

إن تمكين الشباب كلمة كانت أشبه بالحلم فى مصر تحدث على استحياء، إلى أن جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى فى 2014 ووضع على رأس أولوياته الشباب وتقلدهم المناصب التنفيذية وتجلى ذلك فى اتخاذ الدولة المصرية عدة خطوات نحو افساح المجال للشباب على كافة الأصعدة أولا: إسناد المناصب القيادية للشباب فمع تولى الرئيس مقاليد الحكم، ظهرت خطوات عملية فى دمج الشباب فى المؤسسات التنفيذية، المختلفة فخلال لقائه شباب المستثمرين ورجال الأعمال فى مايو 2014 أكد ضرورة أن تكون بداخل الوزارات والهيئات الحكومية والمحافظات «طاقة مناسبة من الشباب القادر على العطاء والعمل».

عين العديد من النماذج الشابة فى مناصب معاوني وزراء وفقا للقرار رقم 1592 لسنة 2014 بتفويض الوزراء فى اختيار معاونيهم، كما تضمنت حركة المحافظين 2019 تمثيل فعلى للشباب، وهذا ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن التمكين أصبح حقيقة وليس شعارا.

وتعد الحركة التى ضمت 39 قيادة جديدة ما بين محافظ ونائب للمحافظ، من بينهم 60 % من الشباب، حيث ضمت اختيار 16 محافظا، و23 نائبا، وجاء عدد الشباب 25 قيادة، منها اثنان من المحافظين، و23 نائبا للمحافظين جميعهم من فئة الشباب.

كما منحت الدولة فرصة حقيقية لـ8 عناصر شابة من أعضاء البرنامج الرئاسي، بينما حازت المرأة على أعلى نسبة تمثيل فى منصب نائب المحافظ، بواقع 30 % من إجمالى الحركة الجديدة، من خلال تعيين 7 نائبات للمحافظين الجدد، يمثلن كفاءات وخبرات علمية وأكاديمية كبيرة.

واستكمالا لتمكين كل كيانات الدولة المصرية وأطيافها، تم اختيار 5 من شباب تنسيقية الأحزاب والسياسيين، بواقع 20 % من عدد النواب، وبهذه الخطوة تستكمل الدولة خطوات بدأتها فى مسيرة تنمية بدأت وانطلقت إلى مستقبل أفضل.

مؤتمرات مثمرة:

واستحوذ الشباب على قلب المشهد، حيث جاءت لقاءات الرئيس الدورية بشباب مصر من المحافظات المختلفة والاهتمام بالشباب وضخ دماء جديدة فى الوزارات المختلفة، إيمانا منه بما يملكونه من طاقة وحماس وفكر جديد هم ثروة يتحتم استثمارها، فقد اتخذ الرئيس السيسى مبادرة تأمين منبر سنوى للشباب من شتى أنحاء العالم تستضيفه مصر فى كل عام، أسفر عن تكوين شبكة عالمية تضم شبابا من مختلف الدول للعمل معا لخدمة مجتمعاتهم وأممهم، فى تجمع يتميز بمشاركة العديد من الشباب المصرى والأجنبى، وتواجد قوى لمختلف المؤسسات والهيئات المحلية والدولية، مما يفتح السبيل أمام مساهماتهم الفعالة فى نواحى الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

المؤتمر الوطنى للشباب:

يعد المؤتمر الوطني للشباب، فرصة للتعرف على أفكار الشباب وأطروحاتهم ودعم التواصل بين الدولة المصرية وشبابها، وقد انطلقت النسخة الأولى للمؤتمر الوطني الدورى للشباب في القاهرة في شهر ديسمبر 2016، ليمر بسلسلة من المؤتمرات في مختلف أقاليم مصر بما فيها العاصمة الإدارية الجديدة.

منتدى شباب العالم:

وشهدت أرض مصر خلال السنوات السبع من حكم الرئيس السيسى مؤتمرات شباب بنسقها المحلى والإفريقى والعالمي، سعى خلالها الرئيس إلى بناء نظام شبابى جديد، وتؤكد مشاركته لهم بالاستماع بحوارهم حول قضاياهم ومناقشاتهم للتحديات التى تواجههم وأفكارهم ولنماذجهم الناجحة التى تعبر عن إرادتهم القوية، وكذلك طموحاتهم وآمالهم فى تحقيق مجتمع آمن يسوده السلام ويعتمد على الحوار كطريقة للتواصل واستتباب الأمن، استنادًا إلى أن الحوار هو السبيل الأفضل الذى يتعين الاعتماد عليه فى السعى نحو تصحيح المفاهيم الخاطئة.

وقد حالت جائحة كورونا دون عقد نسختة الرابعة لعام 2020 فمنتدى شباب العالم هو فرصة للتواصل مع كبار صانعى القرار والمُفكّرين حول العالم، كما أنه فرصة لتتعرّف على مجموعة متنوّعة من الشباب الواعد من مختلَف الجنسيات حول العالم، شباب لديه الحلم والإرادة والتصميم على إحداث تغيير حقيقى فى عالم اليوم وعالم الغد، إلا انه تم الإعلان منذ يومين عن عودة منتدى شباب العالم بعد توقف فى الفترة من ١٠ إلى ١٣ يناير المقبل ٢٠٢٢، على أرض السلام بشرم الشيخ.

علاقات مصر الدولية:

على مدار 7 سنوات من تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد، تكونت لدي مصر شبكة علاقات خارجية مع كبري دول العالم، وشهدت العلاقات تطورا كبيرا على جميع المستويات والزيارات، حيث نجح الرئيس في إعادة شبكة علاقات مصر الإقليمية والدولية، والارتقاء مع الدول الكبرى كالولايات المتحدة والصين وروسيا إلى مستوى مأمول من التوازن والندية والاحترام المتبادل.

دور مصر الإقليمى:

عكست بعض المؤشرات مؤخرًا، نجاح السياسة الخارجية المصرية فى الأعوام الأربعة الماضية، من توجيه الدور الإقليمى لمصر نحو مزيد من التأثير.

على غرار لعب مصر أكثر من دور فى الستينيات، كداعم لحركات التحرر الوطنى، وصانع السلام فى العالم، نجدها الآن تضطلع بأكثر من دور الوسيط فى كثير من الخلافات الإقليمية- تلعب دور فى مكافحة الإرهاب عبر رئاستها لجنة الإرهاب بمجلس الأمن ودورها فى مكافحة الإرهاب فى ليبيا ودول تجمع الساحل والصحراء لتعزيز الأمن والسلم فى إفريقيا وإعلان مبادرة لإنشاء مركز إفريقى للإعمار والتنمية فى مناطق النزاعات الإفريقية.

ممارسة دور فعّال إقليميًا يتطلب بناء القوة الذاتية، ومن هنا عملت القيادة المصرية الآن على تعظيم قدرات القوة الشاملة لمواجهة أى تحديات مستقبلية، وذلك فى إطار توازن القوى الإقليمية.

اترك تعليقاً