الخبر نيوز | شبكة إخبارية مستقلة

بشار الأسد: أمريكا وتركيا استغلتا أوضاع اللاجئين السوريين أبشع استغلال

اتهم الرئيس السوري بشار الأسد دولا غربية، وأخرى في المنطقة، باستغلال أوضاع اللاجئين السوريين “أبشع استغلال وتحويل قضيتهم الإنسانية إلى ورقة سياسية للمساومة”.

وأضاف: “موضوع اللاجئين في سوريا هو قضية مفتعلة، فتاريخ سوريا ولقرون مضت يخلو من أي حالة لجوء جماعية. وبالرغم من أن سوريا عانت عبر تاريخها الحديث والقديم من احتلالات متتالية واضطرابات مستمرة حتى نهاية ستينيات القرن الماضي، إلا أنها بقيت هي المكان الذي يلجأ إليه الآخرون هربا من الاضطرابات والأزمات المختلفة، لا العكس”.

وشكر الرئيس السوري حلفاء سوريا، وتقدم “بالشكر الجزيل للأصدقاء الروس على ما بذلوه من جهد كبير وعمل دءوب لدعم انعقاد هذا المؤتمر بالرغم من المحاولات الدولية لإفشاله. كما أتوجه بالشكر للأصدقاء الإيرانيين على ما بذلوه من جهود في هذا الشأن وما قدموه من دعم حقيقي ساهم في التخفيف من وطأة الحرب وتبعات الحصار”.

وأشار الأسد إلى أنه بالإضافة “للضغوط التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في الخارج لمنعهم من العودة فإن العقوبات الاقتصادية اللاشرعية والحصار المفروض من قبل النظام الأمريكي وحلفائه، تعيق جهود مؤسسات الدولة السورية التي تهدف لإعادة تأهيل البنية التحتية للمناطق التي دمرها الإرهاب، بحيث يمكن للاجئ العودة والعيش حياة كريمة بظروف طبيعية”.

وأوضح الرئيس الأسد أن “الأغلبية الساحقة من السوريين في الخارج باتوا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، راغبين في العودة إلى وطنهم، لأنهم يرفضون أن يكونوا “رقما” على لوائح الاستثمار السياسي وورقة بيد الأنظمة الداعمة للإرهاب ضد وطنهم”.

واتهم الأسد مجددا الولايات المتحدة وتركيا بدفع السوريين إلى الخروج الجماعي من سوريا، لتكون مبررا للتدخل في الشئون السورية، ولاحقا لتفتيت الدولة وتحويلها لدولة تابعة تعمل لمصالحهم بدلا من مصالح شعبها”.

وتابع الرئيس السوري: “كان نشر الإرهاب هو الطريق الأسهل والذي ابتدئ العمل به من خلال تأسيس تنظيم داعش الإرهابي في العراق عام 2006 برعاية أمريكية، والتي انضمت خلال الحرب في سوريا إلى شقيقاتها كالإخوان المسلمين والنصرة وغيرها، وقامت بتدمير البنى التحتية وقتل الأبرياء وشل الخدمات العامة ونشر الرعب ودفع السوريين للنزوح عن وطنهم”.

اترك تعليقاً