الخبر نيوز | شبكة إخبارية مستقلة

بعد الحكم بإعدامه.. منفذ حادث ميكروباص حلوان يعترف: طليقتي ساعدتني.. وبايعت داعش من فوق سور

أحالت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في مجمع محاكم طرة، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، أوراق المتهمين إبراهيم إسماعيل إسماعيل، وعادل إمام محمد، لفضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وذلك في اتهامهما قضية “أحداث كنيسة مارمينا بحلوان”.

وفجر الإرهابي إبراهيم إسماعيل إسماعيل مصطفى، المتهم فى قضية «كنيسة مارمينا حلوان»، مفاجأة في التحقيقات، كاشفًا النقاب عن زوجته ودورها في حياته حتى بعد الانفصال عنها.

وقال الإرهابي إبراهيم في اعترافاته، إنه تزوج مدة 5 سنوات من فتاة تدعى هاجر، واصفا إياها بـ “دى واحدة تربيتنا لأن أبوها يبقي ابن عمى”، حتى انفصل عنها قبل 7 سنوات منذ حادث الكنيسة، لاختلاف أفكارها عن أفكاره، مشيرا إلى أنها تتبع أفكار التبليغ والدعوة وهو يتبع أفكار التكفير.

وتابع “إبراهيم”: “خلال فترة مطاردتي بعد ارتكاب حادث ميكروباص حلوان كانت طليقتي “هاجر” ترسل إليّ الأموال وتدعمنى بها، وكانت تاخد الفلوس من أبوها وتديهاني، بس أبوها مكنش يعرف، وكانت على علم إني مطارد من قبل قوات الأمن ولكن لم أخبرها عن سبب المطاردة، حيث كنت أتقابل معها بالقرب من الكريمات كونها تقطن بهذه المنطقة وكانت توفر لي في بداية كل شهر من 300 لـ 400 جنيه”.

ويسرد إبراهيم تفاصيل عودته مرة أخرى لجنوب القاهرة بعد مشاركته في ارتكاب حادث ميكروباص حلوان، قائلا: “في غضون شهر أغسطس 2016، كنت أفكر في كيفية توفير سيارة للتحرك بها، عدت إلى مدينة حلوان، وقمت بسرقة سيارة شخص نصراني في أحد المواقف بمنطقة المشروع الأمريكي، بعدما قمت بطعنه بـ سكين في بطنه مرتين، ثم سرقت سيارته ولذت بالفرار، وظللت فترة أتردد بين الجبل في الكريمات والزراعات بمنطقة الديابية في مركز الواسطى “بلد أمي”، وظلت السيارة بحوزتي حتى تعرضت لحادث بمدينة الزعفرانة”.

وأضاف المتهم، أنه استمر على هذا الحال عامًا ونصف تقريبًا، وكان كل مايشغل باله هو تنفيذ عملية إرهابية كبيرة وقتل أشخاص عديدة، وخاصة بعدما تيقن بصعوبة عودته مرة أخرى لحياته، “وفي ذات الوقت رغبته فى الدخول للجنة، حتى تواصل مع المتهم عادل إمام على برنامج التليجرام، وطلب منه أموالا لشراء السلاح لتنفيذ عملية إرهابية، وأنها ستكون ضد المسيحيين كونهم يمنعون انتشار الإسلام وتطبيق أحكامه في مصر “وفقا لرؤيته”، مشيرا في التحقيقات “الكلام عن المسيحيين عرفته من وليد، معرفش بيمنعوا انتشار الإسلام إزاي بس هو قالي كدة”.

وتابع: “عادل امام بعت لي على التليجرام معرف بتاع شخص اسمه أبو معاذ الزناتي.. وقال لى انه سيسلمنى 20 ألف جنيه على 4 مرات، فتقابلنا في قهوة بالقرب من محطة ميكروباص بمدينة الصف، قبل شهر رمضان 2017، وحصلت على الأموال وذهبت إلى مدينة الديابية “بلد أمي”، وتقابلت مع قريب لى “المتهم إبراهيم أحمد موسي” كنت أعلم منذ الصغر عن تجارته في السلاح”.

وتابع الإرهابي إبراهيم اعترافه قائلا “اول ماشافنى اتخض.. إيه اللي جابك، الأمن قالب الدنيا عليك، فقلت له حينها معي 15 ألف جنيه وأريد شراء سلاح آلي للدفاع عن نفسي في حالة مواجهة الأمن، وأكد لي أنه سيقوم بالرد على خلال ايام، وبعد 10 أيام أحضر لي قطعة السلاح وحينما وصلت أكد أنه قام بإحضارها منذ يومين وأنه كان في انتظاري، وأبلغني أنها بندقية آلي روسي فأعطيته 15 ألف جنيه وغادرت، ثم قمت بالإرسال مرة اخرى لعادل إمام طالبا منه أموالا لشراء الذخيرة والتحرك لتنفيذ عملية إرهابية”.

وأرسل لي عادل إمام 5 آلاف جنيه، بنفس الطريق الأولى التي أرسل فيها الـ 15 ألف جنيه، مع شخص أبيض وعينه ملونة وجسده قوي وطويل القامة وشعره أسود اللون في سن الثلاثينات من عمره، وبعدما تحصلت على الأموال أعطيت لإبراهيم “قريبي” جزءًا فأحضر لي طلقات آلية، واشتريت دراجة نارية “لونها أحمر” مسروقة بدون نمر من منطقة الكريمات بـ 2000 جنيه، وقررت تنفيذ عملية كارتة بني سويف على طريق الدائري الإقليمي بالقرب من قرية البليدة، وبالفعل نفذتها.

ويستكمل الإرهابي إبراهيم اعترافه، قائلا: “بعد تنفيذ حادث الكارتة، كنت شاهدت مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت عن كيفية تصنيع عبوات من كوع الصرف وغيرها من المواد”، فتوجهت الى منطقة العتبة وقمت بشراء صواريخ بما يقرب من 200 جنيه وفضيت البارود واشتريت كوع من عند سباك وقمت بتركيب القنبلة مثلما ظهر في الفيديو، وتواصلت مع المعرف “ناشر” على التلجرام وبلغته بقيامى بتنفيذ عملية إرهابية كبيرة، وأخبرني بضرورة مبايعة أمير المؤمنين قبل التنفيذ وانهم سيقومون بنشر فيديو للعملية بعد تنفيذها وأكون نفذتها باسم داعش”.

ويضيف: “بالفعل رحت حتة متدارية وقمت بوضع التليفون على سور بيت وسجلت فيديو قولت فيه “أبايع أمير المؤمنين ابوبكر البغدادي على السمع والطاعة فى المنشط والمكره وعلى اليسر والعسر وعلى ألا أنازع الأمر أهله” وأرسلته اللى المعرف “ناشر” على التلجرام”.

اترك تعليقاً