يبدو ان الجهود التى يبذلها الدكتور طارق شوقى وزير التعليم لاصلاح العملية التعليمية فى مصر ومنها القضاء على ظاهرة سلب اموال اولياء الامور بطاعون الدروس الخصوصية . هذه الجهود تذهب هباء حينما تقف بعض الادارات التعليمية حجر عثره لمنع خطط الاصلاح التى يقوم بها الوزير
ففى ادارة روض الفرج التعليمية رفضت مديرة مدرسة جمعية السلام الابتدائية عمل مجموعات التقوية المدرسية التى اعلن عنها الوزير والتى ستخصص اغلبية حصيلتها للمعلمين لكى تكون بديلا قانونيا عن الدروس الخصوصية
ورفضت المديرة طلبات مدرسات لعمل مجموعات تقوية بالمدرسة بزعم انها لم تصلها تعليمات من ادارة روض الفرج التعليمية
والسؤال هل هذا الامر يحدث فى كل المدارس بجمهورية مصر العربية ام ان ادارة روض الفرج التعليمية اقوى من وزارة التعليم
اترك تعليقاً