الخبر نيوز | شبكة إخبارية مستقلة

رئيس مجلس المياه: العطش يؤثر على استقرار الدول.. والزيادة السكانية أهم التحديات

أكد رئيس مجلس المياه العالمي ، لويس فاشون أن نهر النيل يعتبر من الأمثلة للحضارة المصرية القديمة التي تجري في عروق كل المصريين، مشيرا إلى أن مصر تعد دولة خبيرة في إدارة المياه.

وقال فاشون – في كلمته المسجلة، خلال افتتاح فعاليات أسبوع القاهرة للمياه في نسخته الثالثة صباح اليوم الأحد – “إن موضوع المؤتمر هام جدا، لأنه يمس نحو ٢ مليار شخص يعيشون في أفريقيا .. مؤكدا أن مصر هي أرض الحضارة، وإذا حدث العطش على الأرض سيؤثر على أمن المياه وعلى استقرار الدول، ولذا يجب التعاون لمواجهة تلوث المياه، بما يحقق التنمية المستدامة ، حاليا ومستقبلا، بالعمل على زيادة مصادر المياه”.

وأضاف أن التغيرات المناخية والزيادة السكانية، أصبحت من أهم المخاطر التي تواجه توفير المياه .. لافتا إلى أنه من المعلوم أن مصر تنعم بالنيل، ولكننا نعلم أن الأرض عطشى، وإذا كانت الأرض عطشى، فالمواطنون بالتأكيد عطشى، ومن المؤكد أن لكل دولة طريقة لمواجهة العطش، مثل تحلية مياه البحر، بدون تهديد البحار والمحيطات، وكذلك هناك تحلية المياه في الأراضي الصحراوية لري زراعات هذه المناطق عليها.

وأشار إلى أن استخدام مياه المخلفات بعد معالجتها بشكل جيد، سيكون من أهم مصادر المياه، وذلك لأنه مصدر متجدد باستمرار، فضلا عن استخدام المصادر المتجددة للطاقة.
كانت فعاليات أسبوع القاهرة للمياه ، في نسخته الثالثة قد انطلقت صباح اليوم الأحد، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي تنظمه وزارة الموارد المائية والري، للعام الثالث على التوالي.

ويأتي تنظيم أسبوع القاهرة للمياه ، في إطار اهتمام الدولة الكبير بقضية المياه، ووضعها على رأس أولويات الأجندة السياسية، حيث تعد من أهم مقتضيات التنمية الاقتصادية والمستدامة، وتتويجا لدور مصر الإقليمي الرائد.

ويعقد أسبوع القاهرة للمياه هذا العام، خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر الحالي، تحت شعار “الأمن المائي من أجل السلام والتنمية في المناطق القاحلة.. الطريق إلى داكار 2021″، بهدف تعزيز الوعي المائي وتشجيع الابتكارات لمواجهة تحديات المياه، والتعرف على التحركات العالمية والجهود المبذولة لمواجهة تلك التحديات، بالإضافة إلى تحديد الأدوات الحديثة والتقنيات المستخدمة لإدارة الموارد المائية، اﻷمر الذي جعله محور دعم واهتمام ومحط أنظار الخبراء والمعنيين بالمياه، محليًا وإقليميًا ودوليًا.

اترك تعليقاً