الخبر نيوز | شبكة إخبارية مستقلة

رابطة الأندية المحترفة.. أزمة جديدة داخل اتحاد الكرة

بات منصب رئيس رابطة الأندية المحترفة، بعد تفعيل دورها وإعادتها إلى الحياة مجددا خلال الموسم المقبل من الدوري الممتاز، محط صراع داخل اتحاد الكرة.

ويتنافس على منصب رئيس رابطة الأندية المحترفة، الثنائى جمال علام، رئيس الجبلاية السابق، والمهندس محمود الشامى، الرئيس السابق للرابطة وعضو اتحاد الكرة الأسبق.

ويقود غالبية أعضاء مجلس إدارة الجبلاية، مقترح إسناد رئاسة رابطة الأندية المحترفة إلى جمال علام، نظرا لرغبتهم فى عدم استقلالية الرابطة، وتعظيم دورها، وبقاء رئيسها تابعا لسياسة مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة، إلى جانب أن “علام” تتوافر فيه كل المواصفات، وتربطه علاقات وطيدة بأعضاء الاتحاد.

فيما يسعى محمود الشامى إلى استغلال علاقاته المتميزة مع ممثلي الأندية من أعضاء الجمعية العمومية والتواصل معهم والاستماع إلى أفكارهم، لمحاولة الاعتماد عليها فى البرنامج الخاص برابطة الأندية المحترفة، وتعظيم دورها خلال الموسم المقبل، والسعي لجنى أكبر مكاسب من وراء طرح منتج الدورى المحلى فى السوق الرياضية، والشركات الاستثمارية ما يعود على الأندية بتوافر الموارد المالية للمساهمة فى الصرف على أنشطتها وفرقها الرياضية.

ويعتمد الشامى على مغازلة أعضاء الجمعية العمومية والتسلح بهم من أجل الضغط على مجلس الجبلاية والنجاح فى الانتخابات القادمة للرابطة إلى جانب محاولاته فى تحقيق استقلالية القرار بما يصب فى صالح الأندية ولا يتعارض مع مصالح مسئولى الجبلاية.

وأقام محمود الشامى، حفل إفطار مساء أمس، الأربعاء، فى مدينة المحلة بمحافظة الغربية، فى حضور غالبية أعضاء اتحاد الكرة، عدا رئيسه المهندس هانى ابوريدة، لوجوده فى السعودية لأداء مناسك العمرة، وحضر أكثر من ممثل لـ200 نادي من أعضاء الجمعية العمومية، تم خلالها طرح العديد من الأزمات التى تمر بها الأندية المصرية، بما فيها دور رابطة الأندية المحترفة خلال الفترة المقبلة.

ويلوح فى الأفق صدام بين مجلس الجبلاية ومحمود الشامى نظرا لرغبة الاتحاد فى تواجد رئيس رابطة الأندية المحترفة لا يتمتع بالشخصية القوية، والرغبة فى استقلالية القرار الإداري، بما يهدد تواجدهم فى مجلس الإدارة، ويعظم دور الأندية من أعضاء الجمعية العمومية، وذلك ما يرفضه الشامى ويتمسك بالتحالف مع الأندية فى ملف رابطة الأندية المحترفة.

اترك تعليقاً