قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد إلى القاهرة، ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت في وقت دقيق في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وأزمات، بالإضافة إلى قرب تولي الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن مقاليد السلطة خلال شهر.
وتابع: أن من بين الموضوعات المتوقع بحثها الأزمة الإيرانية والمحاولات الإيرانية لزعزعة الاستقرار في دول الخليج، مشيرًا إلى وجود التزام مصري تجاه أشقائها العرب بالدفاع عن الأمن القومي الخليجي باعتباره جزءًا من الأمن القومي المصري.
ونوه إلى أن الرئيس السيسي و بن زايد من المنتظر أن يتطرقا في مبحثاتهما للدور التركي المزعزع للاستقرار في شرق المتوسط ولاسيما في الدولة الليبية، مؤكدًا أن الموقف الإماراتي داعم لإعلان القاهرة بشأن المبادرة الليبية، بالإضافة إلى دعم الإمارات الكامل لمصر في قضية شرق المتوسط.
واختتم فهمي تصريحه بالقول:إن المحادثات ستركز على تنسيق الجهود المصرية – الإماراتية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .