قال أحد العناصر الإخوانية المضبوطة، والتي عملت على إثارة الشائعات، بتحريض من قيادات الجماعة الهاربة: «أنا اسمي صهيب سامي مصطفى غريب الزمر، انتميت لجماعة الإخوان منذ طفولتي يعني سنة ٩٢، وانضميت للجنة الإعلامية في أواخر ٢٠١٣، ومؤخرا شاركت في لجنة الإنتاج كمسئول إعداد».
وأضاف المتهم: «أخدنا مقر “الاستوديو يعني” لتنفيذ التكليفات اللي كانت بتجيلنا من قيادتنا الهربانة في الخارج في قطر، وتركيا، التكليفات دي كانت بتبقى عبارة عن عمل فيديوهات عن مواضيع معينة زي مثلا كورونا وسد النهضة، التدخل الليبي الأزمة الليبية، الحاجات دي كلها».
وتابع المتهم: «الفيديوهات دي كنا بنعملها عن طريق القص واللزق وتركيب الصوت على الصورة، وكانت بتخرج في شكل منتجات زي فيديو جرافيك وإنفوجرافيك، برومو، تقرير، كانت بتاخد صور وشكل من أشكال الإعلام».
وأوضح المتهم: «بعد ما الفيديو بيخلص بيتم عرضه على قيادتنا اللي في الخارج اللي في قطر وتركيا، للاعتماد أو للتعديل لو في أي ملاحظات، وبعد الاعتماد بيرجعلنا تاني الفيديو عشان ننشره على قنواتنا على اليوتيوب وعلى صفحاتنا الخاصة بيها على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي، وطبعا العميلة دي كلها كانت بتبقى بمقابل مادي بيوصلنا من قيادتنا في قطر وتركيا، عن طريق قيادتنا هنا في الداخل، بتبعتلهم وبتوصلنا عن طريق مسئول الإعداد الحركي إسلام عباس».
وتمكنت أجهزة الأمن من تحديد العناصر الإخوانية القائمة على إدارة هذا المخطط من الهاربين بدولة تركيا، وأبرزهم كلا من:
١- الإرهابي الإخواني الهارب / عماد البحيري.
٢- الإرهابي الإخواني الهارب / حسام الشوربجي.
٣- الإرهابي الإخواني الهارب / سيد توكل.
٤- الإرهابي الإخواني الهارب / حمزة زوبع.
كما أكدت المعلومات اضطلاع العناصر الإخوانية في إطار تنفيذ مخططها باستغلال إحدى الوحدات السكنية بمدينة الإسكندرية وتجهيزها كاستوديو لإعداد أعمال المونتاج الخاصة بالمادة الإعلامية المفبركة، حيث تم استهداف الاستوديو المشار إليه وضبط القائمين عليه، وهم كلا من:
١) الإرهابي الإخواني / هشام متولي الشوبكي.
٢)الإرهابي الإخواني / إسلام علواني حجازي.
٣) الإرهابي الإخواني/ إبراهيم سعيد إبراهيم.
٤) الإرهابي الإخواني / محمد محمد سعيد.
٥) الإرهابي الإخواني / محمد أحمد شحاته.
٦) الإرهابي الإخواني/ صهيب سامي الزقم.
كما عثر داخل الاستوديو على العديد من الكاميرات وأجهزة الحاسب الآلي وأدوات المونتاج والتصوير، وكذا عدد من الفيديوهات المفبركة حول الأوضاع الداخلية بالبلاد تمهيدا لترويجها.