صمم الفنان الشاب إبراهيم صلاح أكبر تمثال للإلهة المصرية القديمة “باستت” على شكل قطة مصنوعة من مواد الخردة، ويبلغ طول المجسم نحو 6 أمتار بوزن 400 كيلو من الحديد.
ويقول إبراهيم صلاح، إنه فترة تنفيذ المجسم استغرقت شهرًا كاملًا استخدم الحديد الخردة والويرد والجنازير والصواميل وغيرها، مؤكدًا أن أغلب المجسمات الفرعونية القديمة للإلهة “باستت” كانت بمقدار ما بين 60 سم و70 سم فقط حيث أراد أن يجعل لها تمثالًا كبيرًا، ليوصف بأنه أكبر تمثال مصنوع من الخردة في العصر الحاضر.
وترمز الإلهة “باستت” عند القدماء المصريين على شكل قطة وتمتاز بالواداعة والحنان، وكانت لها أهمية كبيرة لدى المصريين القدماء، حيث عثر علماء الآثار على مقبرة كاملة تحوى مئات القطط المحنطة حيث كانت تحنط مثل الإنسان.
ويؤكد المؤرخون أن المعبودة “باستت” ذكرت في نصوص الأهرامات منذ عهد الأسرة القديمة في متون الأهرام، ومثلت على شكل لبوة أنثى الأسد.
ويضيف إبراهيم صلاح إنه كان مغرمًا بالنحت منذ الصغر لذا حول عالمه للاستفادة من الخردة سواء في مشروعه الخاص بإعادة تدوير إطارات السيارات والموتوسيكلات، وإنتاج مناضد بأشكال وألوان مختلفة، وإعادة تدوير “مواسير السباكة التي صنع منها الكثير من الأعمال الفنية “.
وأكد صلاح أن فنون الخردة في العالم أصبحت تحظى بشيوع كبير في دول عدة ومن ضمنها مصر.