الخبر نيوز | شبكة إخبارية مستقلة

فى الاحداث المشتعلة بالوفد :القيادى الوفدى فيصل الجمال .. هذا مافعله يمامة بحزب الوفد

تطورات متلاحقة فى تحرك اعداد كبيرة من اعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد نحو سحب الثقة من الدكتور عبد السند يمامة الرئيس الحالى له اصدر القيادى الوفدى فيصل الجمال بيان قال فيه:

كشف حساب عبد السند يمامة عام من الفشل وعدم الاستقرار السادة أعضاء الهيئة الوفدية،، يجتاز حزب الوفد في هذه المرحلة المهمة، فترة عصيبة في تاريخه، يميزها عدم الاستقرار، فى ظل قيادة مرتعشة مترددة تنطق عن الهوى، لا تدرك قيمة منصب رئاسة أعرق وأقدم الأحزاب السياسية. وفي الوقت الذي يحتفل فيه عبد السند يمامة بمرور عام على تنصيبه رئيساً للحزب الأقدم في منطقة الشرق الأوسط، يجتر الوفديون مرارة الصبر على جرائم سياسية لا تٌغتفر أسقطت هيبة الوفد وقيمته ليس في الشارع السياسي فحسب، بل جعلت الوفديين أنفسهم يشعرون بالألم لشعورهم بأن وفدهم العريق أصبح في أيد غير أمينة عليه. لقد خرجت كل القرارات التي اتخذها رئيس الحزب منذ توليه المنصب وهى يشوبها القصور، أو الغرض ،أو عدم الاتزان، فتعددت القرارات العكسية خلال عام من الفشل والتردي واهدار تراث الوفد، فشهدنا تراجع رئيس الحزب في قراراته الخاطئة عدة مرات في مشهد عبثي خطير يُفقد الحزب العريق قوته وهيبته، لنجد أنفسنا أمام قيادة اعتادت على إصدار القرارات العشوائية تحت ضغط وتوجيه أشخاص لايملكون الخبرة السياسية الكافية لإدارة حزبنا العريق، بل تقودهم الأهواء والمصالح الشخصية، وليست مصلحة الوفد، وقد رأيتم جميعاً أن بعض المقربين من رئيس الحزب ليسوا فوق مستوى الشبهات، وقد كشفت التسجيلات المسربة الأخيرة أن رجال رئيس الحزب وأذرعته ومعاونيه يساومون الوفديين على المقاعد والمناصب بمقابل مادي!! السادة أعضاء الهيئة الوفدية، لقد تعمد عبدالسند يمامة الإطاحة بكل ما وعد به خلال حملته الانتخابية، من إعادة أموال الحزب المسلوبة، وغفل عن استكمال ماأسماه في وقت سابق (معركتي الانتخابية ضد الفساد) رافعاً شعار استرداد أموال الوفد،ولكن كل هذه الوعود قد تلاشت منذ اليوم الأول لتوليه مسئولية قيادة الحزب،وازداد الأمر سوءاً مع مرور الأيام،وأصبحت الصورة سوداء تماماً بعد مرور عام كامل على رئاسة عبد السند يمامة للحزب!! السادة الزملاء والأصدقاء المحترمين أعضاء الهيئة الوفدية، تم انتخاب عبدالسند يمامة رئيساً للحزب يوم2022/3/11 أملاً في أن نكون أمام عهد جديد قطعه على نفسه في حملته الانتخابية،وبأنه سيلتزم باللائحة الداخلية للحزب،وأن قراراته لن تكون منفردة،وإنما ستصدر بعدالعرض والمناقشة في مؤسسات الحزب…غير أنه وللأسف، فإن رئيس الحزب قد بات يُصدر قرارات فردية دون العرض على مؤسسات الحزب ،ومايلبث أن يعدل عنها ،وقد تكررت هذه الصورة التي تتنافى مع لائحة الوفد وثوابته المستقرة،وتتنافى أيضاً مع وعود عبدالسند الانتخابية على نحو واضح يشعر به الوفديين،بل تعد الأمر جدران الحزب وأصبح واقعاً مطروحاً ومتداولاً على الساحة السياسية،الأمر الذي استشعر معه الوفديين الخطر والخطورة على مستقبل الوفد ودوره الأساسي كنموذج صادق في تاريخه الوطني الطويل باعتباره نموذجاً للحزب الذي يمثل المعارضة الوطنية الشريفة. السادة أعضاء الهيئة الوفدية، إن من أهم مايثير غضب الوفديين هو موقف عبد السند يمامة من قضية أساسية وهى (أموال الوفد لدى الغير) لأن ماتبناه رئيس الحزب خلال حملته الانتخابية أنه سيكون أميناً ومسترداً لحقوق الحزب المالية،وأنه لن يسمح بالتنازل عن مليماً واحداً منها،إلا مابدر منه غير ذلك،إذ أجرى تنازلات عن حقوق الحزب المالية والتي كانت محمية جنائياً، مما أهدر أموالاً عامة مملوكة للحزب، فقام وبتصرف منفرد منه ودون الرجوع إلى مؤسسات الحزب، بتسليم الشيكات للمدينين مما ألحق خسارة مالية كبيرة للحزب دون سبب مقبول أو معقول!!وقام بالتنازل عن أموال الحزب في الوقت الذي نواجه فيه أزمة توفير المرتبات للعاملين بالصحيفة!! الغريب أن عبدالسند قد وجد ضالته للخروج من أزمته المالية في فك ودائع الحزب التي لم يبذل جهداً في تكوينها، بل أنه قام بـ (بحث ودراسة بيع المقر الرئيسي للحزب) المقر الذي يمثل للوفديين قيمة تاريخية كبيرة حيث كان شاهداً على المواقف الوطنية للوفد خلال المواقف الصعبة للوطن،وفكرة بيع المقر الرئيسي لم يجرؤ أيا من سابقيه على مجرد التفكير فيها لعلمهم بخطورتها وتأثيرها السلبي على الوفديين. الزملاء الأعزاء أعضاء الهيئة الوفدية، إن الثقة التي منحها الوفديون لعبد السند يمامة فانتخبوه نتيجة وعوده خلال حملته الانتخابية هي ثقة قد اهتزت بل وباتت مفقودة، بعد أن استنفذ كل الفرص عقب قيامه بالبدء في تغيير هوية الحزب وتركيبته ولجانه وجمعيته العمومية بقرارات منفردة وباطلة ..وهذا يجعلنا نٌذكر أنفسنا بضرورة مواجهة هذا الانهيار السياسي الذي لم يسبق له مثيل في حزب الوفد، ومواجهة مُخطط الاستيلاء على هذا الكيان العظيم، واستبدال رجاله باتباع عبد السند يمامة، فالوفد أكبر من عبد السند ومن يديرون له عمليات بيع المناصب. إن الليل لن يطول وإن الفجر لقريب عاش كفاح الوفد بأبنائه المخلصين
فيصل الجمَّال
2023-3-7
اترك تعليقاً