نظم جنود في سيارات مدرعة دوريات، اليوم الثلاثاء، في بلدات اجتاحها عنف طائفي في الأسبوع الحالي بينما تحدث سكان عن اختباء مسلمين في حقول الأرز للفرار من الحشود التي هاجمت منازلهم ومتاجرهم.
وقالت السلطات إن الوضع في الأجزاء الشمالية الغربية الأكثر تضررا في البلاد بات تحت السيطرة بعدما بدا أن الحشود المناهضة للمسلمين انتقلت من بلدة لأخرى منذ يوم الأحد.
وقُتل رجل طعنا وهاجمت الحشود مساجد وأحرقوا مصاحف في عنف استهدف مسلمين بعد تفجيرات عيد القيامة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصا في كنائس وفنادق معظمهم في كولومبو.
وقال أحد المتجمعين أمام مسجد تحطمت نوافذه وأبوابه في بلدة كوتامبيتيا “اختبأت الجالية المسلمة في حقول الأرز القريبة لذلك لم يمت أحد”.
وقالوا إن مجموعة مؤلفة من نحو 12 شخصا وصلت في سيارات أجرة وهاجمت متاجر يملكها مسلمون بحجارة، بعد ظهر أمس، الاثنين، ثم زاد عددهم إلى 200 ثم وصلوا إلى ألف شخص.
وقال شهود إنه إلى جانب المسجد الرئيسي هاجمت الحشود 17 من المتاجر التي يملكها مسلمون و50 منزلا.