الخبر نيوز | شبكة إخبارية مستقلة

مصمّم برج «خليفة» في جولة بـ «العاصمة الإدارية» لبناء أعجوبة جديدة

قام المعماري العالمي الشهير أدريان سميث وشريكه جوردن جيل، مؤسسا شركة التصميم العالمية “أدريان سميث آند جوردون جيل للهندسة المعمارية”، بجولة في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك عقب لقائه مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

وتأتي زيارت أدريان سميث تمهيدا لتصميم برج بالعاصمة الإدارية علي غرار برج خليفة، حيث إن له تصاميم ومشروعات عديدة حول العالم، تضمنت مباني شاهقة الارتفاع مثل برج “خليفة” في الإمارات، وبرج جدة في السعودية، وبرج “ترامب” في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن التصاميم العصرية المبتكرة مثل قبة الوصل في “إكسبو 2020 دبي” التي صممت لتقدم رمزاً ملهماً لأجيال المستقبل.

وأشاد أدريان سميث الشريك والمؤسس المشارك لمكتب “أدريان سميث آند جوردون جيل”، بحجم الإنشاءات والإنجازات التى وصلت إليها العاصمة الإدارية الجديدة، موضحاً أن حضارة مصر أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها فهي حضارة متصلة الحلقات تفاعل معها الإنسان المصري، كما أن تلك المشاريع الضخمة تلعب دوراً رئيسياً في صياغة مستقبل المدينة لتكون أكثر تركيزاً على الناس وتتبنى أرقى معايير الاستدامة، مشيرًا إلى الأهمية الكبيرة للمساعي الحالية التي تهدف إلى الحياد الكربوني.

وخلال سنوات قليلة فقط، نجحت الدولة المصرية بتصميم وتشييد مدينة حضرية تلبي احتياجات المجتمع، بدءاً من الأحياء السكنية إلى المؤسسات التعليمية والدينية والمرافق الطبية، علاوة على أكبر حديقة في العالم. كما أن تصاميمها العمرانية تنفرد بطابعها العصري، مع المحافظة على الموروث الثقافي الغني في مصر، مع توفير كافة الخدمات الضرورية في المدينة، الأمر الذي يقدم نموذجاً يحتذى به لمدن المستقبل”.

وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، قد رحب بمشروع البرج المقترح إقامته بالعاصمة الإدارية علي غرار برج خليفة، خاصة أن إقامته وفق المعايير التى ذكرها مسئولو الشركة سوف يمثل قيمة مضافة لمصر، هذا بالإضافة إلى ما يعكسه ذلك من اهتمام من جانب كبرى الشركات العالمية بالاستثمار فى العاصمة الإدارية الجديدة كمدينة واعدة وجاذبة للاستثمار.

من جهته، قال ماجد مرعي، الخبير العقاري، وممثل الشركة المنفذه للمشروع إن قطاع العقارات يواصل المساهمة بدور حيوي كمحرك رئيسي للاقتصاد غير النفطي في المنطقة، تزامناً مع تركيز بلدان العالم على تحقيق أهداف الحياد الكربوني.

اترك تعليقاً