حددت محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار عبده عطية الأودن، 24 يناير الجاري، لنظر أولى جلسات محاكمة الممثلة عبير وهبة ناجي زكي شرف، والشهيرة باسم « عبير بيبرس » لاتهامها بارتكاب جريمة قتل زوجها عمرو سيد سيد، عمدا بغير سبق إصرار أو ترصد.
تعقد جلسات المحاكمة بمجمع محاكم التجمع الخامس أمام الدائرة 22 جنوب القاهرة برئاسة المستشار عادل أحمد عبدالهادي.
وأحالت النيابة العامة المتهمة، عبير بيبرس ، وجاء في نص أمر الإحالة «في يوم 20 يونيو 2020، قتلت زوجها المجني عليه عمرو سيد سيد، عمدا بغير سبق إصرار أو ترصد على إثر مشادة كلامية تطورت لشجار بينهما لنهره إياها فأضمرت في نفسها الشر، وتولد لديها نية خبيثة بإزهاق روح شريكها في الحياة فاستلت أداة (قطعة زجاج) للوصول لمبتغاها بالخلاص منه فطوعت لها نفسها بطعنة قاتلة باستخدامها فاستقرت في صدر ضحيتها قاصدة إزهاق روحه، فأحدثت به الصابات التي أودت بحياته».
وقالت خادمة المتهمة، هالو أحمد روبا، 20 عاما، إثيوبية الجنسية، في أقوالها بتحقيقات النيابة: إنها «أثناء عملها بمحل الواقعة سمعت صوت شجار بين المتهمة وزوجها نتج خلالة كسر لوح زجاجي وأبصرت المجني عليه مصابا بجرح في صدره وسقط أرضا، وباستفسارها للأمر استغاث بها لنجدته وهو في حالة إعياء من أثر الإصابة».
وأضافت أن «المتهمة عبير، لحقت بزوجها واستبدلت ملابسه مزيلة لدمائه وأمرتها بالتخلص من بقايا الزجاج المتهشم وملابس الضحية الغارقة بدمائه خارج مسكنها وإزالة الآثار الناتجة عن الحادث، مهددة إياها بعدم البوح بالإجابة حال سؤالها».
وأوضح والد المجني عليه في التحقيقات، «وجود خلافات بين نجله وزوجته بسبب احتياجها الدائم للمبالغ المالية الطائلة التي تتحصل عليها منه، وأنها دائمة التعدي عليه بالألفاظ والأفعال أمام الجميع»، واتهم «عبير»، بالاعتداء عليه قادة إزهاق روحه.
وباستجواب المتهمة عبير، أنكرت ما نسب إليها من اتهامات في بداية الأمر، وقالت: إنه بنشوب خلاف بينهما نتج عنه إصابه زوجها المجني عليه دون أن تعلم سبب تلك الإصابة، وبمواجهتها بما عثرت عليه – جهات التحقيق- بهاتفها المحمول من «صور، وفيديوهات، ومحادثات صوتية، ورسائل نصية على برنامج واتس آب» ومن بين تلك الأحراز تبين وجود صورتين لها التقطتهما لنفسها «سيلفي» مع جثمان المجني عليه، وادعت أمام النيابة أنها التقطت تلك الصور لأنها لم تصدق وقتها أنه قد مات.
وكشفت تحقيقات النيابة مع عبير بيبرس ، أنها «قررت قتله مباشرة، بعد أن داوم على مدار 8 أشهر على ضربها باستمرار»، مؤكدة أنه عقب الزواج ظهرت فيه كل المساوئ، فضلا عن خدش حيائها بألفاظ خارجة والسب والقذف لوالديها طول الوقت، بالإضافة إلى المعاملة السيئة التي كانت تتلقاها منه.
وأشارت المتهمة خلال التحقيقات، إلى أنها قتلته متعمدة واعترفت للنيابة بذلك، خاصة أنها كانت تريد التخلص منه بسبب إهانته لها أمام الناس والمعاملة غير الإنسانية، وأوضحت أنها طعنته 3 طعنات في الصدر والقلب، ثم بعدما سالت دماؤه، حاولت أن تضمد جراحه مع العاملة الإثيوبية التى تعمل فى منزلها بالبساتين إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.