اعترف آدم ديكسون، وهو مهندس كبير كان يعمل في شركة بوينج، أن عائلته لن تسافر نهائيا على متن الطائرة “ماكس 737″،رغم أنه ساهم في تصميمها.
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قاد ديكسون الفريق الذي عمل على تصميم الطائرة التي تم حظرها منذ مارس الماضي، في أعقاب مقتل 346 شخصا في حوادث منفصلة في إثيوبيا وإندونيسيا.
وزعم ديكسون، الذي عمل في شركة بوينج لأكثر من 30 عاما، أنه كان يفتقر للموارد الكافية لتصنيع الطائرة، التي أثارت الجدل، بشكل صحيح.
وتابع قائلا: “عائلتي لن تسافر أبدا على متن الطائرة “ماكس 737″. إنه لأمر مخيف أن نستقلها بعد أن شاهدنا مثل هذا الحادث الكبير الذي تم بسبب نظام لا يعمل بشكل صحيح أو دقيق”.
وأضاف ديكسون أن المهندسين تعرضوا لضغوط لتصنيف الميزات الجديدة باعتبارها تغييرات طفيفة وليست تغييرات جذرية، لذا واجهت بوينج تدقيقا أقل من قبل هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية.
وقال ديكسون لـ بانوراما بي بي سي: “بالتأكيد ما رأيته كان بسب الافتقار إلى الموارد الكافية للقيام بهذه المهمة برمتها. وأضاف، كان الهدف الرئيسي للشركة متمحور حول التكلفة، فقد تم إعطاء المهندسين أهدافا تتطلب الحصول على طائرة بتكلفة محددة.
ووقعت أول كارثة لـ “ماكس 737” في أكتوبر 2018 في اندونيسيا، عندما سقطت الطائرة في بحر جافا بعد 15 دقيقة من إقلاعها من جاكرتا. ولقي جميع الركاب حتفهم وكان يبلغ عددهم 189 من بينهم 180 اندونيسي.
ووقعت الكارثة الثانية في مارس من هذا العام عندما أقلعت طائرة 737 ماكس من مطار بولي الدولي في العاصمة الإثيوبية. وفقد الاتصال بالطائرة بعد ست دقائق من بدء الرحلة وسقطت في أديس أبابا، مما أدى إلى مقتل جميع الأشخاص الـ 157 الذين كانوا على متنها، بمن فيهم ثمانية أمريكيين.





































