تعد مذبحة صبرا وشاتيلا واحدة من الوقائع والحوادث المؤلمة في التاريخ ، وشاركت فيها قوات الإحتلال الإسرائيلي مع قوات لبنانية، في ذبح الآلاف من الفلسطينيين بلا ذنب.
ونفذت مذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في مثل هذا اليوم 16 سبتمبر من عام 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد مجموعات متعصبة لبنانية، تمثلت بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتختلف التقديرات في عدد من قُتل في هذه الثلاث أيام، فعدد القتلى يتراوح ما بين 3500 و5000 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح أغلبيتهم من الفلسطينيين وقلة من اللبنانين أيضًا.
وفرضت الكتائب المسلحة حصارًا على المخيم، وقاموا بإعمال التصفية في الناس. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورافائيل أيتان أما قيادة القوات المحتلة فكانت تحت إمرة إيلي حبيقة المسئول.
قامت القوات بالدخول إلى المخيم وبدأت في تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.
وأفاد الصحفي البريطاني روبرت فيسك أن أحد ضباط الميليشيا المارونية الذي رفض كشف هويته قال إن أفراد الميليشيا قتلوا 2000 فلسطيني.
أما الصحفي الإسرائيلي الفرنسي أمنون كابليوك فقال في كتاب نشر عن المذبحة أن الصليب الأحمر جمع 3000 جثة ، بينما جمع أفراد الميليشيا 2000 جثة إضافية مما يشير إلى 3000 قتيل في المذبحة على الأقل.
في عام 1982 بدأت مذبحة صبرا وشاتيلا في مخيمين للاجئين الفلسطينيين في لبنان على يد الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع حزب الكتائب اللبناني.
صدر قرار المذبحة برئاسة رفائيل ايتان رئيس أركان الحرب الأسرائيلى وآرييل شارون وزير الدفاع آنذاك.
دخلت ثلاث فرق إلى المخيم كل منها يتكون من خمسين مسلح إلى المخيم بحجة وجود 1500 مسلح فلسطيني داخل المخيم وقامت المجموعات المارونية اللبنانية بالإطباق على سكان المخيم وأخذوا يقتلون المدنيين قتلًا بلا هوادة.
فقتلوا أطفالٌ في سن الثالثة والرابعة وُجدوا غرقى في دمائهم، وحوامل بقرت بُطونهن ونساء تم إغتصابهن قبل قتلهن، رجال وشيوخ ذُبحوا وقُتلوا، وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره، 48 ساعة من القتل المستمر وسماء المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة.
أحكمت الآليات الإسرائيلية إغلاقَ كل مداخل النجاة إلى المخيم فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة .





































