بعد تكثيف العملية الأمنية في منطقة تيغراي شمال إثيوبيا ، خرج رئيس الوزراء آبي أحمد اليوم الإثنين، ليطمئن أنه لا مخاوف من انزلاق البلاد في فوضى، مشيرًا إلى أن عمليات إنفاذ القانون ستنتهي قريبا.
وقال: “عملياتنا تهدف إلى فرض سيادة القانون لضمان السلام والاستقرار من خلال تقديم المتسببين في زعزعة الاستقرار للعدالة”.
وكثف رئيس الوزراء الإثيوبي حملته العسكرية في منطقة تيغراي شمال البلاد أمس الأحد، وذلك بشن ضربات جوية تأتي جزءا مما قال إنها “عملية لإنفاذ القانون”، الأمر الذي زاد المخاوف من تصاعد التوتر واندلاع حرب أهلية.
كما تجاهل دعوات من الأمم المتحدة والحلفاء في المنطقة للتفاوض مع القادة المحليين في الإقليم، وهي موطن جماعة عرقية ظلت تقود الائتلاف الحاكم على مدى عقود إلى أن تولى أبي السلطة عام 2018
اترك تعليقاً





































