لم تتوقف إعلانات منتخب مصر التي انطلقت مع بداية بطولة الأمم الأفريقية، واستعانت بنجوم الكرة من عناصر المنتخب الوطني وقدامى اللاعبين، في سبيل حشد الجماهير لمساندة المنتخب الوطني ورفع الروح المعنوية لـ اللاعبين.
الأمور تبدلت بعد أن خرج المنتخب من البطولة في دور الـ16 مخيبا آمال الجماهير، بعد الخسارة أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف على ستاد القاهرة.
الخسارة لم تطيح بالمنتخب فقط ولم تحطم طموحات الجماهير فحسب، بل أفشلت كل الخطط التجارية للإعلانات التي أصبحت بلا معنى ولا قيمة للشركات المعلنة.
ومن هنا بدأ التفكير في حيلة جديدة لتتناسب مع المعطيات الجديدة بنفس الأبطال ونفس الوجوه، لكن مع تغيير المحتوى الإعلاني والسيناريو مع بقاء المشاهد ذاتها.
أحد الشركات التي أنتجت فيديو هو الأكثر حماسة بين الفيديوهات التي دعمت المنتخب واستعانت فيه ببعض اللاعبين وهم محمود تريزيجيه ومحمود علاء وأحمد حسن كوكا وطارق حامد ونبيل دونجا، حيث ظهر فيه اللاعبون يوجهون رسائل جماعية من خلال أغنية ملحنة للجماهير قبل بداية البطولة وحتى الخروج من دور الـ 16.





































