ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ قليل، كلمة أمام الدورة الثالثة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، جاء أبرز ما فيها كالتالى:
– منتدى أسوان يثبت يوما بعد يوم منذ إطلاقه خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019 أنه محفل فعال لمناقشة تحديات القارة.
– نسعى من خلال منتدى أسوان لبلورة رؤية مشتركة توثق العلاقة بين السلام والتنمية المستدامة.
– المنتدى يعقد في توقيت بالغ الدقة يعاني فيه المجتمع الدولي توترات متزايدة لها عواقب بعيدة المدى على مختلف الأصعدة.
– التوترات العالمية تنعكس آثارها على بلداننا الإفريقية لا سيما على الأمن الغذائي وأمن الطاقة.
– لا تزال بلداننا الإفريقية تعاني آثار جائحة كورونا الصحية والاجتماعية والاقتصادية مما يتطلب تضافر الجهود المشتركة لمواجهتها.
– أزمة الغذاء التي تشهدها القارة الإفريقية حاليا قد يكون لها تداعيات خطيرة على سلامة واستقرار مجتمعاتنا.
-أزمة الغذاء تتطلب اتخاذ تدابير عاجلة لدعم الدول الإفريقية من خلال تنويع مصادر الغذاء وتأمين سلاسل الإمداد.
– أزمة الغذاء تتطلب اتخاذ إجراءات مستدامة من خلال إتاحة التكنولوجيا المتطورة في مجال الزراعة .
– يجب تكثيف جهودنا لزيادة إنتاجنا من المحاصيل الزراعية سعيا للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
– التحديات المتصلة بالشح المائي وارتفاع الأسعار تتطلب إيجاد حلول سريعة لتجاوز الأزمة.
– نواجه تحديات أخرى في قارتنا في مقدمتها الإرهاب والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.
– يجب تعزيز التكاتف الإفريقي عبر مبادرات وآليات فعالة تتيح لنا تجاوز الظروف الحالية.
– مصر حرصت على إنشاء مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب لخدمة شعوب المنطقة.
– مصر قدمت دورات تدريبية للقوات المشاركة في بعثات حفظ السلام الإفريقية.
– مصر أطلقت مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في ما بعد النزاعات.
– قمة المناخ العالمية بشرم الشيخ فرصة لتسليط الضوء على دور تغير المناخ في مضاعفة تحديات السلم والأمن بإفريقيا.
– إفريقيا الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ السلبية خاصة ما يتعلق بالتصحر وندرة المياه.
– تغيرات المناخ تقوض جهود التنمية في إفريقيا وهو ما تستغله الجماعات الإرهابية للسيطرة على موارد القارة.
-على المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته تجاه إفريقيا الخاصة بالتكيف مع آثار تغير المناخ ومضاعفة التمويل الدولي المخصص له.
-أؤكد أهمية تعزيز دور المرأة في السلم والأمن بإفريقيا فضلا عن الاستفادة من طاقات الشباب.
– الشباب أكثر الفئات تأثرا والأقدر على دعم استراتيجياتنا للأمن والاستقرار لتحقيق التنمية المستدامة.
– قادرون معا على تخطي تلك الصعاب نحو مستقبل أفضل لقارتنا الإفريقية.





































