في الثامنة من مساء اليوم، يعود الأهلي إلى المستطيل الأخضر راجيا الثبات وتخطي كارثة بريتوريا التي خلفت حالة من الغضب لدى جماهير الأحمر، وذبذبت ثقة اللاعبين في استكمال مشوار بطولة الدوري ودوري أبطال أوروبا.
الخسارة أمام صنداونز بالخمسة كانت مذلة وفاضحة، ربما لم تتكشف أسبابها بعد، والتحقيق بشأنها لم تظهر له نتائج معلنة، لكن باب العودة لازال مفتوحا وإن كان الولوج منه إلى المربع الذهبي مهمة أشبه بالمستحيل.
هل كان من الأفضل أن يجاهد الأهلي في طلب تأجيل مباراة المقاصة للتركيز في مباراة العودة ببرج العرب، والحفاظ على المستويات البدنية لـ اللاعبين، أم أن عدم مطالبة الأهلي بتأجيل المباراة جاء وفق رؤية فنية لتجهيز اللاعبين ومحاولة الفوز في المباراة التي حسمها الأهلي في الدور الأول بثلاثية سهلة في مرمى الفريق الفيومي.
الحديث عن تأجيل المباراة دار كثيرا على صفحات الجرائد وواجهات المواقع، لكن إدارة الأهلي لم تتحدث بشأنه بينما حسم الأمر عامر حسين رئيس لجنة المسابقات والذي نفى مطلقا الحديث عن أي تأجيلات.
رئيس لجنة المسابقات قال نصا في تصريحات اذاعية لراديو 9090: “لا يوجد أي طلب تأجيل من الأهلي لمباراة المقاصة”، وتابع: “المباريات فى موعدها ولا نية للتأجيل إطلاقًا بسبب ضيق الوقت.
المقاصة أيضا كان حاسما حيث أصدر مجلس إدارة النادي، برئاسة محمد عبد السلام، بيانًا مساء اليوم الأحد، يؤكد فيه عدم صحة ما تردد عن موافقة مجلس إدارة النادي بتأجيل مباراة الفريق أمام الأهلي بالدوري.
والثابت في الأمر حول ما يدار من هنا وهناك، أن الخطيب لم يطلب من الأساس تأجيل المباراة سواء من اتحاد الكرة أو إدارة المقاصة.
بيان المقاصة أضاف “الفريقان لم يطلبا تأجيل اللقاء، واتحاد الكرة ليس لديه أي وقت آخر لتأجيل المباراة لوقتًا آخر، المباراة في موعدها يوم 10 أبريل المقبل”.





































