استكملت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي، المنعقدة بمجمع محاكم طره، اليوم الثلاثاء، الاستماع لمرافعة النيابة العامة في قضية «التخابر مع حماس».
استكمل ممثل النيابة العامة مرافعته فى قضية التخابر مع حماس، قائلا ان عناصر الإخوان رأوا فى أحداث يناير 2011 فرصتهم لنهش جسد الوطن، بل وكانوا يعلمون كل العلم عن ما سيحدث فى البلاد، بكلماتهم داخل سجون وادي النطرون قبل اقتحامها ايام وسنخرج نحكم البلاد، فلم يكن علمهم تنبأ وإنما كان علما لعملاء التنظيمات والدول الاجنبية وكيف لا وهم من أطرافه فالمتهمون تفاهموا على ما يجري بسيناء ووصلهم ما يجري هناك، ففى الوقت الذى انشغل فيه الجميع بما يحدث فى الميادين، كانت سيناء الهدف الاول للمتآمرين وخططوا الزمان والمكان لبدء اقتحام الحدود ففى يوم السابع والعشرين من يناير عام 2011 بعد يومين من الاحتجاجات، اختار التنظيم اماكن قل تسليحها وفقا للمعاهدات، كان من بينها منطقة ج حيث لا تواجد للقوات المسلحة، فقط وحدات الشرطة بأسلحة خفيفة ولهذا كان اختيار الزمان والمكان للغدر بحراس الوطن.
بدأت المواجهات وأمام قلة العدد أكثر من 30 مركبة مجهزة استقلها أكثر من 150 مقاتلا مدربا وعشرات الدراجات البخارية، والمهمة الاولى تفريغ الشريط الحدودي من القوات تمهيدا لعبور العديد من الأعداء، وتمكن الاوغاد من حراس الوطن، وحرقوا منشآت ومبانى، وعاثوا فى الارض الفساد واحتلوا المباني وحاولوا اقتحام سجن العريش و تلاقت المصالح، الجماعات التكفيرية والإخوان فلهم جميعا فى سجون مصر متهمون، فكان الاتفاق ان يدخل الأعداء ويساعدهم التنظيم لتهريب مجرمين ثم استيلاء الاخوان على السلطة وتحصين التكفيريين من اى حساب او عقاب.
استعدت عناصر كتائب عز الدين القسام بذخائر استولت عليها من مكتب السلطة الفلسطينية، وانتشرت عناصر الكتائب وعمليات تحريك الأسلحة والمفرقعات الى سيناء، دنست الاسلحة والمجرمون جبل الحلال بسيناء، لتبدأ عناصر الكتائب وحزب الله وجيش الإسلام وسرايا القدس، كما روعوا المصريين الآمنين، ولكن شتان شتان بين ما قدمته مصر وما قدمه هؤلاء فى الوقت الذي عبرت مصر بقوافل الأدوية والطعام عبروا لها بالاسلحة والذخائر والمليشيات.
تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، والياس إمام ومحمد جمال محرم وكلاء النيابة، وأمانة سر حمدي الشناوي.
كانت النيابة العامة أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.





































