تناولت صحف عربية تداعيات الهجوم الروسي لأوكرانيا وتأثيره على خارطة التحالفات والتوازنات الدولية.
ويرى البعض أن “العالم يشهد اليوم تحولاً مهماً وكبيراً” وأن منطقة الشرق الأوسط لن تكون بمنأى عن هذا التحول، وفقا لبي بي سي.
ميلاد نظام دولي جديد
يقول محمد عايش في القدس العربي اللندنية: “العالم أمام تحول كبير” بعد الهجوم “الروسي لأوكرانيا وجرأة بوتين على خوض حرب بهذا الحجم”.
ويضيف الكاتب: “العالم يشهد اليوم تحولاً مهماً وكبيراً، إذ أن الإمبراطورية الأمريكية لم تعد اللاعب الوحيد على الساحة الدولية، ولا هي المتحكم الأوحد بالعالم، فيما بدأت القوى الكبرى المنافسة وذات الأطماع تدرك ذلك وتحل مكان الولايات المتحدة، حيثما تقهقرت وتراجعت، وبطبيعة الحال فهذا ليس معناه توقع انهيار واشنطن، وإنما تراجع هيمنتها الدولية، وظهور أقطاب أخرى تلعب على الساحة الدولية”.
ويكمل عايش: “الخلاصة هي أن الحرب الروسية الأوكرانية هي لحظة تاريخية فاصلة ومهمة على مستوى العالم، إذ إنها إيذانٌ بميلاد نظام دولي جديد… وهذا ربما ما يُفسر المواقف المترددة لبعض الدول العربية، إذ رغم أنها حليف للأمريكيين إلا أنها تخشى من إغضاب روسيا والمعسكر الشرقي المساند لها”.
وتقول هيلة المشوح في عكاظ السعودية: “روسيا تلوّح بالتدخل النووي مما يرفع سقف المخاوف العالمية تجاه هذا التصعيد الذي لم يعد يهدد دولة أو إقليماً، بل يهدد الأمن والسلم العالميين، ولا شك أن هذا التطور -في حال حدوثه- فإن منطقة الشرق الأوسط لن تكون بمنأى عن هذا الخطر، بل هي في قلب الصراع”.





































