قال الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب إن تهنئة البابا تواضروس و الأقباط في عيد الميلاد هي عادة، وهو حريص عليها لأكثر من سبب.
وأوضح رئيس مجلس النواب خلال زيارته للبابا تواضروس للتهنئة أن من ضمن الأسباب الرباط الروحي الذي يربطه للبطريرك متابعا: “رأيت في وجهه في أول عام أتيت للتهنئة سماحة المصريين كلها، والسبب الثاني أن البابا له مواقف وطنية يشهد بها الجميع بالداخل والخارج حيث مثل حائط الصد لهذا الوطن.”
وأكد أن الوحدة الوطنية هي ركيزة أساسية لقوام الدولة، وأن الكنيسة تحملت العديد من المحن وكان هناك استهداف لوحدة مصر الوطنية، ولكن بحكمة وصبر البابا تواضروس الثاني مرت الأمور في هدوء وسلام.
وأردف: الجميع يرى أن قوى الشر لا تريد خيرا لهذا الوطن والسبب في ذلك أن مصر أفشلت المشروع التقسيمي الذى تم إعداده لهذا الوطن، مستدركا: لكن الخطر لم ينته.
وشدد عبدالعال: ستظل مصر عصية على التقسيم وعصية على الكسر بفضل وحدة أبنائها، مؤكدا أن هذا الوطن محفوظ من الله.





































