تستكمل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع المحاكم بطرة، الاستماع لمرافعة النيابة العامة في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع حماس”.
وكشف ممثل النيابة فى مرافعته، عن التواصل الذي تم بين حزب الله اللبناني ووزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، طالبين من الوزارة المساعدة فى تهريب عناصرهم من مصر، وأوكلت الوزارة حينها لـ “سيد قاسم الحسيني” بمكتب رعاية المصالح الايرانية فى القاهرة .
وقال ممثل النيابة، إن المتهمين اختبأوا داخل مكتب رعاية المصالح، واستغلوا الحصانات، وانتهكوا المعاهدات والمواثيق، ليطلب المصري طارق أحمد السنوسي الذى قرع مكتب المصالح فى 2009 للاشتراك معهم، وتهريب المتهمين للسودان ومن ثم لبنان، مؤكدا أن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية لا يهتمون بهذا الوطن فلهم وطن آخر وجماعة تهتم بهم.
واستكمل ممثل النيابة، قوله مستشهدا باحتشاد الإخوان في الميادين، حيث كان لهم رأي آخر وهو نشر قناصة على أسطح العقارات واستخدام سلاح استولت عليه حركة حماس، لاستخدامها ضد البلاد.
جدير بالذكر، أن الجلسة تعقد برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، والياس أمام ومحمد جمال محرم وكلاء النيابة، وأمانة سر حمدي الشناوي.
وكانت النيابة العامة أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.





































